محمد بن علي الصبان الشافعي
236
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
تنبيه : إذا كانت الألف المنقلبة عن أصل خامسة بعد حرف مشدد نحو : معلى فمذهب سيبويه والجمهور الحذف وهو المفهوم من إطلاق النظم ، وذهب يونس إلى جعله كملهى فيجوز فيه القلب وهو ضعيف ، وشبهته أن كونها خامسة لم يكن إلا بتضعيف اللام ، والمضعف بإدغام في حكم حرف واحد فكأنها رابعة ، وسيأتي بيان حكم الألف إذا كانت ثالثة . ( كذاك يا المنقوص خامسا عزل ) أي إذا كانت ياء المنقوص خامسة فصاعدا وجب حذفها عند النسب إليه فتقول في معتد ومستعل معتدى ومستعلى . تنبيه : إذا نسبت إلى محيى اسم فاعل حيا يحيى قلت : محوى بحذف الياء الأولى لاجتماع ثلاث ياءات ، وكانت أولى بالحذف لأنها ساكنة تشبه ياء زائدة فتلى الفتحة الياء التي كانت التاء المحذوفة مدغمة فيها فتقلب ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ، وبعد ذلك الياء التي هي لام الكلمة ساكنة فتسقط عند دخول ياء النسب لالتقاء الساكنين وتنقلب الألف واوا فيصير محويا .